‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيات. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أغسطس 26، 2011

ليلة القدر ..



بقلم: الإمام حسن البنا
﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)﴾ (الدخان).
هي ليلة البركة والسلام والقدر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، وهي بذلك كله خير من ألف شهر، لقد بارك  لله في هذه الليلة بأن قدم فيها هدية السماء ممثلة في هذا النظام الاجتماعي الكامل من كتابه الكريم لأهل الأرض، الذين التبست أمامهم المسالك، ووقفوا على مفترق الطرق حائرين.
بعد ألف وثلاثمائة وسبعين سنة من هذه الليلة المباركة أخذ زعماء العالم يهتفون بوجوب إعلان الأخوَّة بين بني الإنسان، ووجوب تدعيم هذه الأخوة بهذه الوسائل؛ حتى يستقر في الأرض السلام، ومن قبل هذه الصيحة نزل القرآن الكريم يعلن: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي َتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1)﴾ (النساء)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ (الحجرات: من الآية 13).
وبعد هذه الحقبة من الزمن أخذ زعماء العالم ينادون بالعدالة الاجتماعية، ووجوب تكافؤ الفرص للجميع؛ حتى يعيش الناس آمنين مطمئنين في جوٍّ من التعاطف والتراحم والوئام، ومن قبل نادى القرآن الكريم بهذه العدالة في أبدع صورها: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)﴾ (النحل)، بعد أن تناول فروعها وشعبها بالبيان والإيضاح في كثير من آياته الكريمة.
ولقد نادى روزفلت وتشرشل بميثاق الأطلنطي الذي أعلن الحريات الأربع، وما علم أصحاب هذا الميثاق أن القرآن الكريم قد سبقهم إلى تقرير هذه الحريات بأدقِّ وألطف وأجمل وأوفى مما جاء في ميثاقهم.
فأعلن حرية العقيدة بقوله: ﴿لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ (البقرة: من الآية 256).
وحرية الرأي بقوله: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (الشورى: من الآية 38).
وحرية العمل أو التحرر من العوز بقوله: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾ (الملك: من الآية 15)، ﴿وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ (التوبة: من الآية 105).
والتحرر من الخوف بإعلان الطمأنينة والأمن: ﴿سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)﴾ (القدر)، ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82)﴾ (الأنعام).
وأضاف القرآن الكريم إلى ذلك كله معنيَيْن لم يسبق إليهما، ولن يلحق فيهما، أنه رسم الطريق العملي للناس لتحقيق هذه التعاليم الفطرية السامية، وأدخلها أعمالاً قائمةً ماثلةً في حياتهم اليومية؛ فما الصلاة ولا الصوم، ولا الآداب الإسلامية، والشعائر الدينية إلا تدعيمًا لهذه المعاني في نفوس المؤمنين بهذا القرآن الكريم.
كما أنه جعل من الضمير الإنساني الحي المؤمن بالله القوي الصلة به رقيبًا وحارسًا لا يغفل، يشيع السعادة والنعمى في الأنفس المطيعة الملتزمة بهذه المبادئ السائرة في حدودها، كما يشيع الألم والهمّ في كل نفس تتمرد عليها، ولا تنزل على حكمها.
ذلك بعض ما جاء في هذه الليلة الكريمة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، ومن أراد زيادة البيان والإيضاح فأمامه المصحف: ﴿كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ (هود: من الآية 1).
والله أكبر ولله الحمد

السبت، يوليو 30، 2011

من حكم الصيام

من حكم الصيام
د / يوسف القرضاوي / فقه الصيام .



لم يُشَرِّع الإسلام شيئًا إلا لحكمة، عَلِمَها مَن عَلِمَها، وجهلها من جهلها، سواء ذلك في أفعاله سبحانه ، أو أحكامه وتشريعاته ، في العبادات أو في المعاملات
وفي الصيام حِكَم ومصالح كثيرة أشارت إليها نصوص الشرع ذاتها، منها:

1- تزكية النفس بطاعة الله فيما أمر، والانتهاء عما نهى، وتدريبها على كمال العبودية لله تعالى، ولو كان ذلك بحرمان النفس من شهواتها، والتحرر من مألوفاتها، ولو شاء لأكل أو شرب، أو جامع امرأته، ولم يعلم بذلك أحد ولكنه ترك ذلك لوجه الله وحده، وفي هذا جاء الحديث: "والذي نفسي بيده لخُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، كل عمل ابن آدم له، إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" (متفق عليه من حديث أبي هريرة، اللؤلؤ والمرجان -706).

2- أن الصيام، وإن كان فيه حفظ لصحة البدن - كما شهد بذلك الأطباء المُختصون - ففيه أيضًا: إعلاء للجانب الروحي على الجانب المادي في الإنسان، فالإنسان - كما يصوره خلق آدم - ذو طبيعة مزدوجة، فيه عنصر الطين والحمأ المسنون، وفيه عنصر الروح الإلهي الذي نفخه الله فيه، عنصر يشده إلى أسفل، وآخر يجذبه إلى أعلى، فإذا تَغلَّب عنصر الطين هبط إلى حضيض الأنعام، أو كان أضل سبيلا، وإذا تغلب عنصر الروح ارتقى إلى أفق الملائكة، وفي الصوم انتصار للروح على المادة، وللعقل على الشهوة.
ولعل هذا سر الفرحة اليومية التي يجدها كل صائم كلما وفق إلى إتمام صوم يوم حتى يفطر، والتي عبر عنها الحديث النبوي: "للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" (متفق عليه، اللؤلؤ والمرجان -707).

3- يؤكد هذا أن الصوم تربية للإرادة وجهاد للنفس، وتعويد على الصبر، والثورة على المألوف، وهل الإنسان إلا إرادة؟ وهل الدين إلا صبر على الطاعة، أو صبر عن المعصية؟ والصيام يتمثل فيه الصبران.

ولا غَرْو أن سَمَّى النبي صلى الله عليه وسلم شهر رمضان: (شهر الصبر)، وجاء في الحديث: "صوم شهر الصبر، وثلاثة أيام من كل شهر، يذهبن وحَر الصدر" (رواه البزار عن علي وابن عباس، والطبراني والبغوي عن النمر بن تولب، كما في صحيح الجامع الصغير -3804. ومعنى "وَحَر الصدر": أي غِشَّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ وقيل غيره).

كما اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم "الصيام جُنَّة". أي درعًا واقية من الإثم في الدنيا، ومن النار في الآخرة، وفي الحديث: "الصيام جُنَّة من النار كجُنَّة أحدكم من القتال" (رواه أحمد والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان عن عثمان بن أبي العاص، كما في صحيح الجامع الصغير -3879).

4- ومن المتفق عليه أن الغريزة الجنسية من أخطر أسلحة الشيطان في إغواء الإنسان، والناظر إلى معسكر الحضارة الغربية اليوم، وما يعاني من انحلال وأمراض يتبين له أن انحراف هذه الغريزة كان وراء كثير من الأوحال التي يرتكس فيها.
وللصوم تأثيره في كسر هذه الشهوة، وخصوصًا إذا داوم المسلم عليه ابتغاء مثوبة الله تعالى، ولهذا وصفه النبي صلى الله عليه وسلم للشباب الذي لا يجد نفقات الزواج، حتى يغنيه الله من فضله، فقال:.
"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" (رواه البخاري عن ابن مسعود في كتاب الصوم وغيره، ومسلم 1400). والباءة: كناية عن النكاح، والوجاء: الخصاء، والمراد: أنه يضعف الشهوة إلى النساء.

5- ومن حكم الصوم: إشعار الصائم بنعمة الله تعالى عليه، فإن إلْف النعم يفقد الإنسان الإحساس بقيمتها، ولا يعرف مقدار النعمة إلا عند فقدها، وبضدها تتميز الأشياء.

فإنما يحس المرء بنعمة الشِّبَع والرِّيّ إذا جاع أو عطش، فإذا شبع بعد جوع، أو ارتوى بعد عطش، قال من أعماقه: الحمد لله، ودفعه ذلك إلى شكر نعمة الله عليه. وهذا ما أشير إليه في حديث رواه أحمد، والترمذي
،- وحسَّنه-  
عن أبي أمامة قال فيه صلى الله عليه وسلم: "عَرَضَ عليّ ربي ليجعلَ لي بطحاءَ مكة ذهبًا، فقلت: لا يا رب، ولكني أشبع يومًا، وأجوع يومًا، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك!"

6- وهناك حكمة اجتماعية للصيام (وخصوصًا صيام رمضان): أنه - يفرض الجوع إجباريًا على كل الناس، وإن كانوا قادرين واجدين - يوجد نوعًا من المساواة الإلزامية في الحرمان، ويزرع في أنفس الموسرين والواجدين الإحساس بآلام الفقراء والمحرومين. أو كما قال ابن القيم: يذكرها بحال الأكباد الجائعة من المساكين.

وفي هذا التذكير العملي الذي يدوم شهرًا، ما يدعو إلى التراحم والمواساة والتعاطف بين الأفراد والطبقات بعضهم وبعض
ومن أجل هذا كان من أفضل ما يثاب عليه: تفطير الصائم، وفي الحديث: "من فطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" (صحيح الجامع الصغير -6415).

7- وجماع ذلك كله: أن الصيام يعدّ الإنسان لدرجة التقوى، والارتقاء في منازل المتقين، يقول الإمام ابن القيم:

(وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح الظاهرة، والقوى الباطنة، وحميتها عن التخليط الجالب لها المواد الفاسدة التي إذا استولت عليها، واستفراغ المواد الرديئة المانعة لها من صحتها، ... فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) - (البقرة :185- زاد المعاد 29/2).




الثلاثاء، يوليو 26، 2011

حمل الاسطوانة الرمضانية الرائعة ( أجمل رمضان في حياتي )




مفاجأة
اسطوانة اسلامية رائعة خطب ودروس وملفات فلاش وأناشيد اسلامية وبوسترات دعوية ..........





صورة الغلاف



صور داخلية من الاسطوانة














كل هذا في اسطوانة واحدة 


الحجم 682 ميجا بايت 

رابط مباشر يدعم الاستكمال

شرح تركيب المحتوى على الاسطوانة باستخدام برنامج نيرو 


تمت بحمد الله تعالى 
تصميم الاسطوانة وخدماتها 


للابلاغ عن اشكال في التحميل أو طلب معين اترك ما تريد في التعليقات 
(لفتح صفحة التعليق أضغط على عنوان الموضوع ليفتح لك في صفحة مستقلة وستجد مكان التعليق بالاسفل)

 




الأحد، يوليو 17، 2011

سلوكيات خاطئة .. في الاستعداد لرمضان ..



ليس هناك حدث يقبل على الانسان - وهو يعلم به - إلا ويستعد له ..
فالطالب حين يقترب الامتحان تراه يستعد ..
والمقبل على زواج تراه يستعد ..
والمريد سفراً تراه يستعد ..
فالاستعداد أمر فطري ، 
وجميع المسلمين يستعدون لرمضان فعلاً
لكن : كيف ؟؟

استعداد سلبي
- أغلب المسلمين - للأسف - يستعدون لرمضان استعداداً سلبياً خاطئاً 
فالأصل أن كل من يستعد لأمرٍ ما إنما يكون قصده أن يخرج من هذا الأمر بأعظم فائدة ممكنة ، وأرجى خير مستهدف ، لكنَّ المسلمين الان يستعدون لرمضان بما يخرجهم منه بأدنى فائدة ، أو إن شئت فقل بلا فائدة أصلاً ...
وسبب هذا أن الكثير لا يفهم الهدف من شهر رمضان ، ولا لماذا أكرمنا الله تعالى بهذا الشهر العظيم وخص امتنا الاسلامية به .
ولنفكر سوياً : 
هل شرع الله رمضان للتفنن في الأكل والشرب والتنوع فيهما ؟؟
هل رمضان شهر تلذذ بألوان الطعام والشراب ؟؟ 

أم أن العكس هو الصحيح  ؟؟
أليس من أعظم فوائد الصيام ومقاصده أنه تربية للإرادة وجهاد للنفس، وتعويد على الصبر، وثورة على المألوف وحرمان من شهوة الأكل وسائر الشهوات لكبح جماح المادة ، والسمو بالروح ، وتهذيب الطباع الشهوانية التي تسببها تخمة الطعام ودوام الشبع ؟
أليس مقصود الصوم أن يشعر المسلم بألم الجوع  ولذعته  ومرارة الفقر وحاجته ، ليقدر حال الفقير ، ويرق للمسكين ؟؟
فيكف يتلاءم هذ مع الاستعداد بتخزين الأطعمة والأشربة والتفنن في أشكالها والاكثار من أنواعها ؟؟
إن هذا استعداد لهدم فائدة رمضان ، لا للاستفادة منه أو الانتفاع به .

- ومن الناس من يستعد لرمضان بإعداد افكارٍ متنوعة  لا للعبادة والطاعة ،
 لكن للأسف للهو واللعب ، 
فيبتكر ليدمر نهار رمضان ،
ويتفنن ليضيع ليله ..
شعاره بالنهار ( سلِّي صيامك ) بالنرد ، أو الشطرنج ، أو حل الكلمات المتقاطعة ...أو النوم الدائم ..
أما بالليل فسهرات السمر ومجالس الغيبة وجلسات المصاطب  والمقاهي  ،أو ما يسمى (الدورات الرمضانية )، في كرة القدم أو الطائرة  ..... 
وبذلك يمر نهار الصيام ونحن نيام ، ويضيع ليله الغالي بدون قيام ،، 
فهل هذا استعداد ؟؟؟


- وفصيل اخر ممن يستعد للشهر الكريم يجلس قبله بأيام طائلة ..
كل همه مراقبة القنوات .. 
فيجلس ممسكا بقلمه ودفتره : يسجل كل شاردة وواردة ،
فهذا المسلسل على قناة كذا في الساعة كذا .. 
وهذا (الفزورة ) في يوم كذا وساعة كذا 
وتلك الاغنية .. 
وهذه المباراة ..
والفيلم ..
و... و.... و...... 
وانتهى رمضان 
فهل هذا استعداد لاستقبال شهر العبادات والطاعات ؟؟؟


تلك صور  موجودة  وواقعية .. وغيرها كثير .... يدل على شيء واحد : 
أن الأمة تكاد تكون في غيبوبة إلا ما رحم ربي ..
والحق أنه يجب علينا أن نعيد حساباتنا ..
ونراجع أفكارنا 
ونجدد نظرتنا لهذا الشهر الكريم 

لنتعرف كيفية الاستعداد الصحيح اضغط على الموضوع التالي 



رمضان جاي ... استعدووووا

انشودة رائعة ..
ترى هل فكرتم في رمضان ؟؟
هل فكرتم كيف نستعد له ؟؟
استمعو ، وسنلتقي ان شاء الله تعالى ،
لنرى كيفية استعدادنا لرمضان ..
واستغلالنا له
..

الخميس، يوليو 14، 2011

أهلا .. أهلاً ..


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد ،

من منا لا يحبه ...
من منا لا ينتظره ....
من منا لا يتلهف عليه ؟؟؟
من منا حينما يأتيه ، يشعر لوجوده بالضجر ..
 أو لمعايشته بالمشقة والثقل ؟؟


رغم ما فيه ظاهرياً من – مشقة أو حرمان – .....
 فإن قلوب المسلمين تترقب قدومه ...
وتطير فرحاً لمجيئه ..
رغم ما فيه ظاهرياً من – مشقة أو حرمان – .....



وتهتز طرباً لمعايشته

فيه تعمر المساجد بالمصلين ..
وتمتلئ الشوارع بالصغار فرحين يهللون ...


يعم أيامه الجود
وينتشر فيها الكرم والسخاء ...

تنسى القلوب فيه شحناءها ..
وتتطهر النفوس فيه من غلها وبغضائها ..

يشعر الغني القادر بالفقير المحتاج حين يؤلمه الجوع
فيشكر نعمة الله عليه ،
ويؤدي واجب الفقير اليه ...

تكثر فيه المصاحف ..
وتعلو فيه أصوات المآذن ... 
ويترنم المسلمون أجمعون..
بترتيل كلام رب العالمين ..

يقترب فيه من ربه كلُ بعيد..
ويخر خاشعاً كلُ عاصٍ عنيد ..
ولا يحرم خيره إلا كل محروم .. شقي .. غير سعيد ..

أسابيعه أيام ..
وأيامه ساعات ..
وساعاته دقائق ..
ودقائقه لحظات ..

تغل فيه الشياطين ..
وتغلق أبواب الجحيم ..
وتفتح أبواب الجنان ..
وتعم الخليقة رحمات ربنا الرحمن الرحيم ..

كانت قلوب عاشقيه من فرط تعلقها به ،
 وشدة شوقها اليه ،
 تتمنى أن لو كانت السنة كلها له ..


فيا غافلاً .. وبعيداً
يا ناسياً .. وشريداً
أما زلت لا تعرفه ؟؟!!
أبقيت لا تلمح من كلامنا المقصود ؟؟!!
كم أنت عن فهم المعاريض عاجز ..
وكم أنت من ذوي الالباب بعيد ..

فخذ التصريح ..
ما دمت ممن لا يفهم التلميح ..

حديثي عن شهر فضيل ..
فيه يهتدي الضليل ..
ومن إكسيره يشفى العليل ..

كلامي عن شهر تنزل القرءان ..
شهر بدر ..
وفتح مكة ..
وعين جالوت ..
والعاشر من رمضـ...... !!!

أظنك فهمت ..
نعم هو هو....


فهل أنت معنا
فيما سجلنا من مشاعر ..
وسطرنا من أحاسيس ..
وقيدنا من خواطر ؟؟؟


فإن كنت معنا : فسجل اعجابك وانتظرنا :
لنسأل سؤالاً مهما للمعجبين ..
مهما للمحبين ..
مهماً للمشتاقين ..

هل أنتم للقائه  ’’’’’ مستعدووووووووووووووووووون ،،،،،
ولمقابلته ’’’’’ متهيئووووووووووووووووون ،،،،،،،،
                                           ؟؟؟؟؟

أم أنتم مثلي تريدون أن تعرفوا :
بم تستعدون ...
وكيف تتهيؤون ...
كيف ؟
؟
؟
؟
؟
انتظرونا .....
غداً