‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع الاخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مع الاخبار. إظهار كافة الرسائل

السبت، يوليو 30، 2011

استطلاع هلال رمضان 1432هـ / 2011م



أعلنت المملكة العربية السعودية ، أن غداً الأحد 31/7/2011 ميلادية هو المتمم لشهر شعبان ، وبعد غدٍ الإثنين هو الأول من شهر رمضان المعظم ،، 


يذكر أن أغلب دول الخليج أو كلها- ما عدا سلطنة عمان- تصوم وفقاً للرؤية السعودية ، 
أما مصر فقد أعلن المفتي الدكتور علي جمعة أن غداً هو المتتم لشهر شعبان كذلك ..
أما ليبيا والتي كانت لها رؤية تعتمد شرطاً خاصاً ومختلفاً عن كل الأقطار ، فالتوقعات بالنسبة لها غامضة حتى الساعة 

الجمعة، يوليو 22، 2011

فضائح أمريكا وأوروبا .. اللعب بالدولارات لتنفيذ الأجندات .. وثيقة تفضح ( 250 منظمة تطلب الحصول على تمويل خارجي وتأسيس 5 فضائيات بدعم أجنبي )

بينما نرى أمريكا ترفض صراحة إسقاط جزء من ديونها على مصر والذي توجهت به الدولة رسمياَ ، نراها الان تتقمص دور النزاهة الكاذبة وتدفع تمويلاً قدره 60 مليون دولار لدعم الرحكات العميلة ومؤسسات التخريب والفساد والتبعية وطمس الهوية داخل مصر تحت مسمى مؤسسات دعم الديمقراطية والمجتمع المدني .. فإلى متى تظل أمريكا بإدارتها الغبية تعامل العرب على أنهم لا يفهمون ؟؟ والى متى يظل بعض العرب يتعاملون مع هذه العطايا بسذاجة وغباء ؟؟ والى متى نسمح أن يولد بين جنبات بلادنا ثلة من العملاء التابعين لغير مشروعنا الحضار ي، المنزوين تحت راية الغرب المتغطرس ؟؟
حذر الدكتور عصام النظامي عضو "اللجنة التنسيقية لجماهير الثورة" في مقابلة مع برنامج "تسعين دقيقة" على قناة "المحور" مما رأى أنها محاولة لتشويه الثورة المصرية، منتقدا تصريح وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حول تقديم 60 مليون دولار لدعم المنظمات الحقوقية في مصر.

وتساءل عن مغزى توقيت تقديم هذا الدعم: هل هو محاولة لتشويه وتفتيت الثورة، خاصة ونحن في مرحلة خطيرة، وهي مرحلة "الإيقاع" بين شباب الثورة، وهذه التساؤلات نريد معرفة إجابتها من المعنيين بالأمر، مشددًا على ضرورة "الحفاظ على نقاء ثورتنا، لأنها ثورة وطنية وحققت مكاسب ربنا أراد أن يكتبها لهذا الشعب هو التخلص من نظام فاسد، والمحبة التي حدثت بين الجيش والشعب ".
وفي المقابل يدافع (أيمن عقيل)أحد هؤلاء المنتفعين -على ابسط تعبير- رئيس مؤسسة "ماعت للسلام وحقوق الإنسان" عن التمويل الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني في مصر، قائلا إن "مصر طول عمرها تأخذ التمويل الأجنبي وليس بعد الثورة فقط"، مشيرا إلى ان مؤسسته حصلت على منح من الولايات المتحدة وفرنسا، مؤكدًا أنه ليس ضد الفكرة طالما تخدم المجتمع المصر ولا تضره بأي حال من الأحوال.لكن النظامي أبدى تشككه في عدم وجود أغراض للجهات الداعمة، متسائلا: "هل أمريكا ستعطي هذه المنح والتمويل بدون مقابل هل تعطيها لوجه الله"؟. وعرض وثيقة عبارة تضم 250 منظمة تقدمت خلال مايو ويونيو بطلب الحصول على معونة منها 5 أسست قنوات فضائية وظهرت فعلا تلك القنوات ومكتوب في التعاقد أنها ظهرت لتحقيق الأهداف المرجوة، والتواصل مع المجتمعات لتشجيع التربية المدنية في مصر وليس التربية الدينية، وتقديم الدعم الفني والتدريب لتمكين الأحزاب السياسية القائمة والجديدة.

ورأى أن الخطير في الأمر هو ما يحدث عبر اللعب بملف الشهداء والمصابين، من خلال تقديم المساعدات والدعم الإنساني، لتوفير الحماية الأمنية لمن شاركوا وتعثروا في الثورة وذويهم، والتواصل مع الجهات الرقابية مثل مكتب النائب العام والجهاز المركزي للمحاسبات وهيئة الرقابة الإدارية.

لكن عقيل انتفض مدافعا عن الدعم الأجنبي لمنظمات المجتمع المدني، وتساءل ردًا على النظامي: "هل مصر عندها فلوس تمولني كي أقوم بتوعية الناس، فالمجتمع المدني بفلوس الأمريكان والأوروبيين كان شريك في توعية المجتمع المصري الشباب والناس اتعلمت العصيان المدني والاحتجاجات"؟.

واستدرك قائلا: "فهذا ما فعلناه بفلوس أمريكا وأوروبا علمنا الشباب يأخذوا حقوقهم وبفلوس الأمريكان والمجتمع الأوروبي عملنا برامج تحديد النسل ومحو الأمية ودعم الفقراء ولكن من يشكك في نوايا أمريكا وأوروبا يروح يسألها: لماذا تعطينا هذه الفلوس".

ونفى أن تكون الولايات المتحدة تمارس عليه ضغوط من أجل أهداف معينة، وقال "أنا آخذ تمويل غير مشروط ومنح من أمريكا وأوروبا" .

وقاطعه النظامي قائلا: "هذا تشويه للثورة مرفوض تمامًا، أمريكا لن تعطينا الفلوس عشان خاطر عيونا أمريكا لها أهداف وما حدث من تمويل أجنبي له أغراض مشبوهة ليست في صالح المجتمع المصري فما الذي حصلت عليه مصر من هذا التمويل".
ولا ندري الى متى سيظل الامر بهذا الوضوح وتسكت عليه الجهات الرقابية والتنفيذية في دولة مصر الثورة ؟؟
شاهد فيديو الحلقة

السبت، يونيو 04، 2011

مخطط لتقسيم مصر لثلاث دويلات .. يكشفه المجلس العسكري


قصة الإسلام – 

ذكرت تقارير صحفية أن عددا من قيادات القوات المسلحة، التقوا ظهر الأربعاء الماضى بممثلى ما يسمى ائتلاف مجلس قيادة الثورة المصرية، فى مقر أكاديمية ناصر العسكرية، قبل انطلاق أولى جلسات الحوار بين المجلس العسكري وشباب الثورة فى مسرح الجلاء مساء ذات اليوم. ووصف محمد عباس، العضو المؤسس بالائتلاف، اللقاء بأنه كان مثمرا للغاية، حيث اطلع ممثلى ائتلاف مجلس قيادة الثورة على وثائق تؤكد تعرض البلاد لمؤامرة من أطراف داخلية وخارجية.

وأكد عباس فى تصريحات صحفية أن هذه الوثائق تكشف عن عدة أهداف وهى:
الوقيعة بين الشعب والشرطة لإغراق البلاد فى الفوضى، والتأثير على الحالة الاقتصادية والاجتماعية.
الوقيعة بين الأقباط والمسلمين لزعزعة استقرار البلاد، وإظهار مصر فى صورة سيئة توحي للعالم بوجود فتنة طائفية.
الوقيعة بين الشعب والجيش لمعاقبة القوات المسلحة على وقوفها إلى جانب الثورة وحمايتها، وأيضا التأثير على القوة العسكرية للدولة وإضعافها.

والهدف النهائي من كل ما سبق هو تفتيت مصر إلى دويلات صغيرة "دولة نوبية فى الجنوب، وأخرى مسيحية فى الصعيد، وثالثة إسلامية فى شرق البلاد"، على أن يتم طرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء لتحدث حرب ثلاثية أطرافها مصر وفلسطين والكيان الصهيوني، فى إطار خطة أوسع لتقسيم الدول العربية مثلما حدث مع السودان والمحاولات التى جرت فى العراق وتجرى حاليا فى ليبيا، وحتى تصبح مصر فى غاية الضعف أمام الكيان الصهيوني بحيث يكون الكيان الصهيونى هو مخلب القط فى الشرق الأوسط الجديد كما هو مخطط له.

وعقّب عضو مجلس قيادة الثورة المصرية خلال اللقاء على ما تناولته الصحف من تصريحات نتنياهو وبعض الدعوات من داخل الكيان الصهيوني لإعادة احتلال سيناء مرة أخرى، بالقول: كما وقفت القوات المسلحة إلى جانب الشعب ووفرت الحماية لمصر والثورة، فإنه حان الدور على الشعب المصري لأن يقف بجانب قواته المسلحة.

مشيرًا إلى أنه طلب من المجلس العسكري دعم حملة توعية ضخمة بخطورة هذا المخطط فى جميع محافظات الجمهورية وفى مختلف الهيئات الحكومية والخاصة، ولفت إلى أن قيادات الجيش الذين التقوهم وعدوا بإيصال صوتهم ورسالتهم إلى المجلس العسكري.

وقال فريد علام عضو مؤسس بالائتلاف: إنه طالب قادة القوات المسلحة بأن يضعوا فى دستور مصر الجديد مادة تعطى دورًا لشباب الثورة فى دفع عجلة التنمية فى البلاد وحماية منشآتها.

شارك فى اللقاء 10 من ممثلى الائتلاف منهم محمد عباس وفريد عبد الحميد علام وأحمد المصري ود.محمد سعيد.

الخميس، يونيو 02، 2011

الاخوان المسلمون أخطر على اسرائيل من نووي إيران

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً، حذر فيه قادة الموساد، على رأسهم رئيس الموساد الأسبق جنرال شبيتاى شافيت، وقادة عسكريون ومحللون استراتيجيون آخرون، كان منهم د.حاييم آسا الذى عمل مستشارا سياسياً لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين، من خطورة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر على أمن إسرائيل، وذلك بسبب طموح الجماعة فى الوصول إلى حكم مصر وإقامة دولة إسلامية تحكمها الشريعة، ستحاول القضاء على مشروع الدولة اليهودية الصهيونية فى إسرائيل.

وأكد قادة الموساد والمحللون الاستراتيجيون فى إسرائيل، أن جماعة الإخوان المسلمين لديها الفرصة فى الوصول لحكم مصر، لكونها أقوى جماعة سياسية منظمة فى مصر، وأيضاً بسبب عملها السياسى منذ عقود والذى انتهى بتأسيسهم لحزب معترف به فى مصر، وأيضاً بسبب ازدياد قوة الجماعة بعد سقوط نظام مبارك ومؤسساته البوليسية التى كانت تعمل على قمعهم وتعذيبهم فى السجون.

وأخيراً وصف قادة الموساد والخبراء العسكريون والمحللون الاستراتيجيون فى إسرائيل، جماعة الإخوان بأنها ستكون خطراً على إسرائيل أكثر من القنبلة النووية فى إيران، إذا نجحوا فى اعتلاء السلطة فى مصر، لهذا يجب على إسرائيل أن تراقب الأوضاع جيداً فى مصر، لأن لا أحد يعرف إلى ماذا ستؤول الأمور.

نتنياهو يبلغ أوباما بتفكيره في شن حرب على مصر





نتنياهو يبلغ أوباما بتفكيره
محيط
القاهرة: ذكرت صحيفة «الوفد» المصرية في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن إسرائيل لن تستطيع ضبط نفسها إلى ما لا نهاية، وأنها قد تلجأ إلى حلول وصفها بـ«الدراماتيكية» منها إعادة احتلال سيناء إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأوضحت الصحيفة نقلاً عن موقع «نيوز وان» الإخباري الإسرائيلي أن نتنياهو اتصل هاتفياً بالرئيس الأمريكي باراك أوباما بداية الأسبوع الحالي، وأبلغه رفض إسرائيل المطلق أن تكون مصر «في مهب الريح»، مهدداً بإعادة احتلال سيناء ضمن حلول أعدتها إسرائيل للتعامل مع الموقف إذا لم تتوصل الحكومة الأمريكية إلى حل يعيد الأمور إلى نصابها.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن أوباما قرر الاتصال بالعديد من الدول العظمى لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة بأي ثمن بما يحافظ على أمن إسرائيل، وإغلاق معبر رفح.
وأشارت الصحيفة إلى غليان الشارع الإسرائيلي نتيجة للتحولات المصرية في سياساتها الخارجية تجاه إسرائيل عقب ثورة 25 يناير، حيث دعا الحاخام المتطرف بسرائل أرئيل إلى إعادة احتلال سيناء، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات ثورة يناير على الأوضاع السياسية والإستراتيجية داخل إسرائيل.
وقال: "السلام مع مصر ليس كنزاً إستراتيجياً، ولكنه شوكة في حلق إسرائيل، فمصر بعد الثورة تقود اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وتفتح معبر رفح أمامهم ومازالت الأنفاق تنقل السلاح إلى حركة حماس في غزة"



ويرى المراقبون أن التغيرات الدراماتيكيّة في السياسة المصريّة عقب ثورة 25 يناير، أصابت إسرائيل قادة وشعباً بالهلع والفزع، ويظهر ذلك في تصريحات كبار مسئوليها الذين أكدوا أن الجبهة الجنوبيّة مع مصر باتت خطيرة ويتحتم على الجيش الإسرائيلي إعادة النظر في الإستراتيجية الدفاعية الخاصة به.
وكانت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي نقلت تصريحات لمسئول رفيع بالحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي، قال فيها بلهجة تهديد للقاهرة "إن أمن إسرائيل القومي والإستراتيجي خطاً أحمر، ولن تسمح تل أبيب لأي أحد أن يمسه"، مضيفاً أن فتح معبر رفح سيزيد من الخطر الكبير على أمن تل أبيب الإستراتيجي، وأن سياسة مصر الخارجية الجديدة من الممكن أن تؤدى إلى تأزم العلاقات المصرية – الإسرائيلية، والوصول بها إلى حالة «سيئة» للغاية، لافتا إلى أن تلك التغيرات جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تشعر بالقلق أيضاً.
فيما ذهبت بعض الوسائل الصهيونية المتطرفة إلى أبعد من ذلك، حيث دعت صراحة الجيش الإسرائيلي إلى «حرق» مصر إذا فتحت معبر رفح للفلسطينيين.
وزاد الموقف سوءًا بالنسبة للدولة الصهيونية بعد تنفيذ مصر وعودها وفتح معبر رفح بصورة دائما مع الجانب الفلسطيني، المتمثل حقيقة في أهالي قطاع غزة المحاصرين من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، وقيام مصر بقطع الغاز عن إسرائيل وإصرارها على إعادة التفاوض مرة أخرى لزيادة الأسعار.

الجمعة، مايو 20، 2011

أمريكا .. هل قتلت بن لادن ؟؟؟؟


احد عملاء "سي آي ايه" السابقين : بن لادن توفي منذ 5 سنوات

AFP
احد عملاء "سي آي ايه" السابقين: بن لادن توفي منذ 5 سنوات
صرح الشيشاني بركان ياشار، الذي يقول انه كان عميلا لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية "سي آي ايه"، بان له معلومات دقيقة تشير الى ان أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة توفي في منطقة حدودية بين باكستان وأفغانستان منذ 5 سنوات.
وفي تصريحات خاصة للقناة الأولى في التلفزيون الروسي، شكك ياشار في إعلان واشنطن عن مقتل أسامة بن لادن نتيجة عملية أمريكية خاصة في باكستان في مطلع الشهر الجاري، مرجحا ان يكون الأمريكيون عثروا على قبره مؤخرا.
وكان ياشار قد اتصل بنفسه بالقناة الروسية وأعرب عن رغبته في الكشف عما لديه من المعلومات عن حياة وموت أسامة بن لادن. وذكر الشيشاني انه تعرف على زعيم تنظيم القاعدة في مطلع تسعينيات القرن الماضي في الشيشان، قائلا ان ابن لادن قام بزيارة الى هذا الإقليم المضطرب في روسيا في سبتمبر/أيلول عام 1992 وكان يسكن بمدينة غروزني في منزل من طابقين. وتابع ياشار قائلا ان اسامة بن لادن كان يسكن في الطابق الأرضي من المنزل، بينما كان الرئيس الجورجي الأسبق زفياد غامساخورديا الذي اضطر للفرار من بلاده، يعيش مع أسرته في الطابق العلوي.
وأشارت القناة الأولى الى ان بركان ياشار الذي كان يعمل سابقا في إذاعة "الحرية" باللغة الروسية التي يمولها الكونغرس الامريكي، بدأ التعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية في بداية التسعينيات وكان يعمل تحت اسم "أبي بكر" الذي أطلقه عليه "سي آي ايه".
وقال الشياشاني للقناة ان طاقم حراسة ابن لادن كان يضم 3 شيشان وأسماءهم سامي وأيوب ومحمود، مضيفا ان هؤلاء الشيشان كانوا مع زعيم القاعدة حتى وفاته التي حدثت يوم 26 يونيو/حزيران عام 2006. وتابع قائلا انه من بين حراس ابن لادن كان أيضا أمريكيان وبريطانيان وأن هؤلاء الحراس الـ7 كانوا معه خلال مرضه ورأوا جثته، لكن الحراس الشيشان فقط قاموا بدفن جثمان بن لادن في منطقة جبلية على الحدود الباكستانية الأفغانية.
وردا على سؤال حول دوافعه للكشف عن هذه المعلومات، قال ياشار انه يخاف من محاولات اغتياله من قبل "سي آي ايه"، معربا عن قناعته بان ضجة صحفية واسعة حول تصريحاته في العالم كله، قد تشكل حماية وحصانة له. واضاف ان الاستخبارات التركية زودته بأسلحة وحراسة شخصية، لكنه يعتبر هذا الأمر غير كاف.