الاثنين، يونيو 20، 2011

المصري اليوم .. تاريخ من الكذب والتلفيق (2-5) قضية العرض الرياضي بجامعة الأزهر


- أين كان ما يسمى مليشيات الاخوان حسب تسمية أمن الدولة المجرم المنحل وجريدة المصري اليوم الناطقة باسمه أين كانت هذه المليشيات المزعومة أثناء الثورة حين قتل العديد من ابناء الجماعة وحين هرب الالاف من السجون بمساعدة اتباعهم وبقي الاخوان مثل الاستاذ الشاطر وحسن مالك وغيرهم في السجون ... لماذا لم تتوجه هذه المليشيات للسجون للإفراج عن هؤلاء مثلاً ؟؟
لقد صنع أمن الدولة المنحل هذه الكذبة لتصفية حسابه مع الاخوان ،، الذين حكمت المحكمة ببراءتهم اربع مرات من هذه الجريمة ثم أحالهم المجرم الأكبر حسني مبارك للمحاكمة العسكرية زوراً وبهتانا ،، ودور جريدة المصري اليوم كان رائداً في هذه الواقعة
يحكي الدكتور غزلان موقف الجريدة قائلاً :
 انتهزتْ فرصة العرض الرياضي الذي قام به بعض طلاب كلية التربية الرياضية بجامعة الأزهر من الإخوان المسلمين، أثناء اعتصامهم احتجاجًا على فصل بعض الطلاب من كلياتهم، نتيجة لاعتراضهم على شطبهم من قوائم المرشحين لاتحاد الطلاب، وأسمت هذا العرض بأنه عرض "لميليشيات الإخوان"، وكلمة "ميليشيات" تعني المجموعات المسلحة، والإخوان لا يستخدمون العنف وليس لديهم سلاح، وظلت الصحيفة تنفخ في هذا الموضوع وتنشر الصور مرة بعد مرة، حتى انتهزت الحكومة الفرصة، وقامت باعتقال عشرات من قيادات الإخوان، وعلى رأسهم المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام، إضافة إلى هؤلاء الشباب، وما لبثت أن أفرجت عن الشباب الذي قام بالعرض الرياضي، وقدمت القيادات إلى المحاكمة العسكرية بتهم كثيرة منها إعداد ميليشيات عسكرية لقلب نظام الحكم، إضافة إلى قيام الحكومة بإغلاق الشركات ومصادرة أموال يمتلكها هؤلاء القادة بتهمة غسيل أموال.

ولم تكتفِ الصحيفة بذلك بل نشرت مذكرة التحريات التي أعدها ضابط أمن دولة بمفرده وعلى مكتبه، ونسب فيها إلى هؤلاء القيادات وآخرين يعيشون في أوروبا والسعودية والخليج عقد لقاءات في لندن وألمانيا والسعودية والكويت وماليزيا للتآمر ضد النظام، ونشرت هذه المذكرة على عدة أعداد من الصحيفة، الأمر الذي دفعني لكتابة رسالة مفتوحة إلى الصحيفة موجهة إلى رئيس التحرير أعتب عليه نشر مثل هذه المذكرة؛ لأنها دائمًا ما تكون ملفقة في حق الإخوان المسلمين، وأضرب له أمثلة لتلفيقات مباحث أمن الدولة في قضايا كثيرة، ولكن السيد رئيس التحرير أبى أن ينشر رسالتي بعد أن وعد بذلك، وعندما راجع الأستاذ علي عبد الفتاح- مسئول العلاقات العامة لدى مكتب الإرشاد- الأستاذ المسئول عن صفحة الرأي في الصحيفة لعدم نشر الرسالة، رد عليه الأخير بقوله: لن ننشرها، وعندما سأله الأستاذ علي: لماذا؟ قال: لن ننشر شيئًا للإخوان، وعندما سأله لماذا؟ قال: "سياسة جريدة".

وكان من نتيجة هذه الحملة الجائرة أن حكم على عددٍ من الإخوان بالخارج بالسجن لمدة عشرة أعوام، وعلى المهندس خيرت الشاطر والأستاذ حسن مالك بالسجن سبعة أعوام، وعلى باقي قيادات الإخوان بالسجن من ثلاثة إلى خمسة أعوام.                                                           يتبع ان شاء الله تعالى ..

السبت، يونيو 18، 2011

جريدة المصري اليوم تاريخ من الكذب والتلفيق (1- 5 )



لست أكيل تهماً لأحد هو منها برئ ،، لكنى أبغض كل منافق ،، يبيع كرامته لمن يكثر الدفع له ..
لا يراعي مهنته ،، ولا يحترم غيره ،، والأشد وانكى أن تراه صفيق الوجه لا يشعر ،،
وهذا سمت أهل النفاق في كل زمان ومكان ..
حين يراك يتبسم ويمسك بعضدك ليشد من أزرك ،،
ثم إذا خلا عنك غلت مراجل قلبه حقداً وحسداً ..
سيغب البعض أني أرمي أحداً بالنفاق .. لكنها فقط وخزات .. لا لهؤلاء المنافقين ،، لكن لأحذر من كان له قلب : أن يسلك دربهم ،، فيصير لمثل ما صاروا اليه ..
أنا ممن يعلنونها صراحة : أني اسلامي ،، اسلامي وافتخر ..
وأنا أيضاً ممن يبارزون المنافقين العداء .. ويعلنونه ويصرخون : أنا أكره كل منافق .. متلون .. خائن
أكرهه مهما تسمي بغير ذلك ،، لأن الله علمنا جميعاً كمسلمين أن نعرفهم بالتلون .. والكذب .. والخيانة ..
وأبرز علاماتهم أنهم يفتتون الصف ،، ويسعون في تخذل الأمة وتنكيس رايتها .. ويرفعون الراية البيضاء لإخوانهم من اعداء الأمة والمتربصين بها ..
ما أسهل شراءهم .. وشراء ضمائرهم .. وما أخطر وجودهم في مجتمع ما .. ما لم يكن المجتمع متيقظاً لهم .. ويعرف كيف يتعامل مهم ..
أنا ممن يكرهون العلمانيين .. لانهم يكرهون الإسلاميين مهما أظهروا خلاف ذلك .. وهم أبعد الناس عن فهم دينهم أيا كان .. فالعلماني لم يصر علمانياً إلا لأنه بعد عن دينه .. ثم لهث خلف الغرب ليقلده بعلمانيته ..
باختصار وحتى لا أطيل عليكم : أنا أبغض كل من يصد الناس عن سبيل الله تعالى
وهؤلاء الذين يقفون أمام المشروع الاسلامي ، مهما أبرزوا من حجج ومصطلحات لما يفعلونه الان من مكر ، وما يشعلونه من فتن فهم أكبر الناس صداً عن سبيل الله تعالى ،، هذا هو الحق ، سواء أقر به الناس أم جهلوه .
كلها حجج زائفة : فهم دعاة للديمقراطية فإذا أتت بغيرهم كفروا بها ..
وهم أنصار الحرية إذا أنتجت هذه الحرية عرياً وسفوراً وخنا وفجوراً .. أما حين تغطي الحرية العرايا وتطرد الشيطان فهم أعدى أعدائها ..
هم باختصار صناعة الغرب الملحد .. فكيف تظنهم يكونون ؟؟!!
وواجبنا أن نلفت المجتمع لأكاذيبهم ،، وواجب المجتمع أن يؤدب هؤلاء وأبسط تأديب أن يعرفهم قدرهم بمقاطعتهم وهجرهم .. وأنا يقتلني العجب أن أنت يا شعب الثورة ؟؟
أين المواقف الثائرة ؟؟ والرجولة الباهرة ؟؟
لماذا تصرون على معاملة الكذابين ؟؟؟
أليست قد فاحت رائحة أكاذيب (( المصري اليوم )) وازدادت عفونتها ؟؟
ألم يتبدى لكل قرائها تزويرها وتلفيقها ؟؟
فماذا تنتظر يا شعب مصر ؟؟ ومتى تكمل الرجولة ؟؟؟
وإكمالاً للمسيرة ومتابعة للدعوة ضد كل كذاب سأنشر لكم تاريخاً قليلاً من مواقف الجريدة الكاذبة مع جماعة الاخوان ( والتي جندت هذه الجريدة في الهجوم عليها ) .. ربما يزداد الاقتناع بضرورة مقاطعتها .. يتبع ان شاء الله تعالى ..


أقرأ أيضاً :                                            
جريدة المصري اليوم .. عشق الكذب والتزوير  

السبت، يونيو 11، 2011

جريدة المصري اليوم ... عشق الكذب والتزوير




ليس من العيب الوقوع في الخطأ ،، لكن حين يصر المخطئ على خطأه ، بل ويدمنه ويتخذه منهجاً ، فهذه هي مشكلة ،
والمفروض في العمل الصحفي – بحسب ميثاقه – أن يكون معتمداً أول ما يعتمد على المصداقية والشفافية ، ومن حق أى جريدة أن تتبنى ايديولجية معينة تختارها لنفسها وتدافع عنها ، لكن في اطار الصدق واحترام النفس قبل احترام الاخرين ،
وللأسف الشديد هناك صحف ( صفرااااء ) تصر على العوج والانحراف ،، ربما لأنها نشأت عليه ، أو تربت عليه ، أو أيديولجيتها نفسها مبينة على التزوير والكذب والتلاعب ،
وقد ضربت صحيفة (المصري اليوم ) أروع الأمثلة في ذلك ، بل وتصدرت قائمة ( الصحف الصفراء ) في الكذب والتزوير واختلاق الأزمات ، وافتعال المشاكل ، والقارئ المتنبه لا يحتاج لضرب أمثلة
وآخر سقطاتها هذا الخبر
نشر الموقع الإليكتروني لصحيفة )المصري اليوم( خبرًا محرفًا حول نتائج استطلاع "المعهد الجمهوري الأمريكي" تحت عنوان "استطلاع أمريكي: المصريون في حالة "غموض سياسي" مساء أول أمس الثلاثاء في مخالفةٍ جديدةٍ للقواعد المهنية.

وحاول الموقع إخفاء الحقيقة بعد ما كشف(إخوان أون لاين) أكاذيبه حول التقرير الأصلي للمعهد ونتائج الاستطلاع حول الانتخابات، للتخديم على أجندته في دعم مطالب تأجيل الديمقراطية والالتفاف على نتيجة استفتاء التعديلات الدستورية.

استطلاع المعهد الجمهوري الأمريكي أكد أن 76% من المصريين يرغبون في إجراء الانتخابات في سبتمبر المقبل أو قبل ذلك التاريخ، وهي النتيجة التي تعمَّدت الصحيفة تجاهلها، وذكرت فقط أن 51% من المستطلعة آراؤهم يريدون إجراء الانتخابات البرلمانية في سبتمبر، وأن ذلك التوقيت سيعطي وقتًا كافيًا للأحزاب.

كما ذكرت أن 25% يعتبرون الوقت لن يكون كافيًا في تحريفٍ لما أعلنه المعهد من أن 25% يرون أن الموعد في سبتمبر بعيد.





 نص الاستطلاع من المعهد الجمهوري الأمريكي الذي يفضح تزوير المصري اليوم




                النسخة العربية الرسمية التي أصدرها المعهد





                    الترجمة المحرفة في المصري اليوم

السبت، يونيو 04، 2011

مخطط لتقسيم مصر لثلاث دويلات .. يكشفه المجلس العسكري


قصة الإسلام – 

ذكرت تقارير صحفية أن عددا من قيادات القوات المسلحة، التقوا ظهر الأربعاء الماضى بممثلى ما يسمى ائتلاف مجلس قيادة الثورة المصرية، فى مقر أكاديمية ناصر العسكرية، قبل انطلاق أولى جلسات الحوار بين المجلس العسكري وشباب الثورة فى مسرح الجلاء مساء ذات اليوم. ووصف محمد عباس، العضو المؤسس بالائتلاف، اللقاء بأنه كان مثمرا للغاية، حيث اطلع ممثلى ائتلاف مجلس قيادة الثورة على وثائق تؤكد تعرض البلاد لمؤامرة من أطراف داخلية وخارجية.

وأكد عباس فى تصريحات صحفية أن هذه الوثائق تكشف عن عدة أهداف وهى:
الوقيعة بين الشعب والشرطة لإغراق البلاد فى الفوضى، والتأثير على الحالة الاقتصادية والاجتماعية.
الوقيعة بين الأقباط والمسلمين لزعزعة استقرار البلاد، وإظهار مصر فى صورة سيئة توحي للعالم بوجود فتنة طائفية.
الوقيعة بين الشعب والجيش لمعاقبة القوات المسلحة على وقوفها إلى جانب الثورة وحمايتها، وأيضا التأثير على القوة العسكرية للدولة وإضعافها.

والهدف النهائي من كل ما سبق هو تفتيت مصر إلى دويلات صغيرة "دولة نوبية فى الجنوب، وأخرى مسيحية فى الصعيد، وثالثة إسلامية فى شرق البلاد"، على أن يتم طرد الفلسطينيين من قطاع غزة إلى سيناء لتحدث حرب ثلاثية أطرافها مصر وفلسطين والكيان الصهيوني، فى إطار خطة أوسع لتقسيم الدول العربية مثلما حدث مع السودان والمحاولات التى جرت فى العراق وتجرى حاليا فى ليبيا، وحتى تصبح مصر فى غاية الضعف أمام الكيان الصهيوني بحيث يكون الكيان الصهيونى هو مخلب القط فى الشرق الأوسط الجديد كما هو مخطط له.

وعقّب عضو مجلس قيادة الثورة المصرية خلال اللقاء على ما تناولته الصحف من تصريحات نتنياهو وبعض الدعوات من داخل الكيان الصهيوني لإعادة احتلال سيناء مرة أخرى، بالقول: كما وقفت القوات المسلحة إلى جانب الشعب ووفرت الحماية لمصر والثورة، فإنه حان الدور على الشعب المصري لأن يقف بجانب قواته المسلحة.

مشيرًا إلى أنه طلب من المجلس العسكري دعم حملة توعية ضخمة بخطورة هذا المخطط فى جميع محافظات الجمهورية وفى مختلف الهيئات الحكومية والخاصة، ولفت إلى أن قيادات الجيش الذين التقوهم وعدوا بإيصال صوتهم ورسالتهم إلى المجلس العسكري.

وقال فريد علام عضو مؤسس بالائتلاف: إنه طالب قادة القوات المسلحة بأن يضعوا فى دستور مصر الجديد مادة تعطى دورًا لشباب الثورة فى دفع عجلة التنمية فى البلاد وحماية منشآتها.

شارك فى اللقاء 10 من ممثلى الائتلاف منهم محمد عباس وفريد عبد الحميد علام وأحمد المصري ود.محمد سعيد.

الخميس، يونيو 02، 2011

الاخوان المسلمون أخطر على اسرائيل من نووي إيران

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً، حذر فيه قادة الموساد، على رأسهم رئيس الموساد الأسبق جنرال شبيتاى شافيت، وقادة عسكريون ومحللون استراتيجيون آخرون، كان منهم د.حاييم آسا الذى عمل مستشارا سياسياً لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحاق رابين، من خطورة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر على أمن إسرائيل، وذلك بسبب طموح الجماعة فى الوصول إلى حكم مصر وإقامة دولة إسلامية تحكمها الشريعة، ستحاول القضاء على مشروع الدولة اليهودية الصهيونية فى إسرائيل.

وأكد قادة الموساد والمحللون الاستراتيجيون فى إسرائيل، أن جماعة الإخوان المسلمين لديها الفرصة فى الوصول لحكم مصر، لكونها أقوى جماعة سياسية منظمة فى مصر، وأيضاً بسبب عملها السياسى منذ عقود والذى انتهى بتأسيسهم لحزب معترف به فى مصر، وأيضاً بسبب ازدياد قوة الجماعة بعد سقوط نظام مبارك ومؤسساته البوليسية التى كانت تعمل على قمعهم وتعذيبهم فى السجون.

وأخيراً وصف قادة الموساد والخبراء العسكريون والمحللون الاستراتيجيون فى إسرائيل، جماعة الإخوان بأنها ستكون خطراً على إسرائيل أكثر من القنبلة النووية فى إيران، إذا نجحوا فى اعتلاء السلطة فى مصر، لهذا يجب على إسرائيل أن تراقب الأوضاع جيداً فى مصر، لأن لا أحد يعرف إلى ماذا ستؤول الأمور.

نتنياهو يبلغ أوباما بتفكيره في شن حرب على مصر





نتنياهو يبلغ أوباما بتفكيره
محيط
القاهرة: ذكرت صحيفة «الوفد» المصرية في عددها الأسبوعي الصادر اليوم الخميس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن إسرائيل لن تستطيع ضبط نفسها إلى ما لا نهاية، وأنها قد تلجأ إلى حلول وصفها بـ«الدراماتيكية» منها إعادة احتلال سيناء إذا اقتضت الضرورة ذلك.
وأوضحت الصحيفة نقلاً عن موقع «نيوز وان» الإخباري الإسرائيلي أن نتنياهو اتصل هاتفياً بالرئيس الأمريكي باراك أوباما بداية الأسبوع الحالي، وأبلغه رفض إسرائيل المطلق أن تكون مصر «في مهب الريح»، مهدداً بإعادة احتلال سيناء ضمن حلول أعدتها إسرائيل للتعامل مع الموقف إذا لم تتوصل الحكومة الأمريكية إلى حل يعيد الأمور إلى نصابها.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، فإن أوباما قرر الاتصال بالعديد من الدول العظمى لمحاولة إيجاد مخرج للأزمة بأي ثمن بما يحافظ على أمن إسرائيل، وإغلاق معبر رفح.
وأشارت الصحيفة إلى غليان الشارع الإسرائيلي نتيجة للتحولات المصرية في سياساتها الخارجية تجاه إسرائيل عقب ثورة 25 يناير، حيث دعا الحاخام المتطرف بسرائل أرئيل إلى إعادة احتلال سيناء، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات ثورة يناير على الأوضاع السياسية والإستراتيجية داخل إسرائيل.
وقال: "السلام مع مصر ليس كنزاً إستراتيجياً، ولكنه شوكة في حلق إسرائيل، فمصر بعد الثورة تقود اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين وتفتح معبر رفح أمامهم ومازالت الأنفاق تنقل السلاح إلى حركة حماس في غزة"



ويرى المراقبون أن التغيرات الدراماتيكيّة في السياسة المصريّة عقب ثورة 25 يناير، أصابت إسرائيل قادة وشعباً بالهلع والفزع، ويظهر ذلك في تصريحات كبار مسئوليها الذين أكدوا أن الجبهة الجنوبيّة مع مصر باتت خطيرة ويتحتم على الجيش الإسرائيلي إعادة النظر في الإستراتيجية الدفاعية الخاصة به.
وكانت القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي نقلت تصريحات لمسئول رفيع بالحكومة الإسرائيلية الشهر الماضي، قال فيها بلهجة تهديد للقاهرة "إن أمن إسرائيل القومي والإستراتيجي خطاً أحمر، ولن تسمح تل أبيب لأي أحد أن يمسه"، مضيفاً أن فتح معبر رفح سيزيد من الخطر الكبير على أمن تل أبيب الإستراتيجي، وأن سياسة مصر الخارجية الجديدة من الممكن أن تؤدى إلى تأزم العلاقات المصرية – الإسرائيلية، والوصول بها إلى حالة «سيئة» للغاية، لافتا إلى أن تلك التغيرات جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تشعر بالقلق أيضاً.
فيما ذهبت بعض الوسائل الصهيونية المتطرفة إلى أبعد من ذلك، حيث دعت صراحة الجيش الإسرائيلي إلى «حرق» مصر إذا فتحت معبر رفح للفلسطينيين.
وزاد الموقف سوءًا بالنسبة للدولة الصهيونية بعد تنفيذ مصر وعودها وفتح معبر رفح بصورة دائما مع الجانب الفلسطيني، المتمثل حقيقة في أهالي قطاع غزة المحاصرين من قبل آلة الحرب الإسرائيلية، وقيام مصر بقطع الغاز عن إسرائيل وإصرارها على إعادة التفاوض مرة أخرى لزيادة الأسعار.

الأحد، مايو 29، 2011

المؤامرة الغربية.. على الثورات العربية ..

اختبار آخر لثوار مصر وتونس ،، لكنه اختبار من نوع يبدوا أخطر مما سبقه من اختبارات فكثير منا قد يصمد أمام الفتن والفرقة والاعلام الكاذب ... لكن ما الرأي حين تغرينا (رزم الدولارات ) ؟؟ 
ترى هل يستطيع الشعب المصري والشعب التونسي أفرادا ومسئولين أن يصمد أمام إغراء من هذا النوع ، طالما اشترى به الغرب أصواتنا وكمم به أفواهنا ؟؟
ترى هل تصمد المبادئ ؟؟ 
أم نقع في نفس الأزمة ، ونبع الرأي الحر ، والعزة الدائمة لأجل شبع البطون ، وترف الحياة ؟؟
كم أتمنى أن نكمل المسيرة ، وأن نرقى بأنفسنا عن البيع في (سوق العبيد )
( كشفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية، عن مؤامرة يتم تدبيرها حاليًّا؛ لإجهاض الثورة في مصر وتونس، مشيرةً إلى أن المساعدات التي ينوي الغرب تقديمها للبلدين ليست شيكًا على بياض، وإنما على أساس استجابة البلدين للمطالب الإصلاحية الغربية.
كما أشارت الصحيفة إلى أن المساعدات التي تُقدَّر بنحو 20 مليار دولار، والتي وعدت بها الدول الثماني الاقتصادية الكبرى بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقض الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي ستتم على مراحل، ومرهونة بالإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية وفقًا للمقاييس الغربية.
وأكدت أن تلك المساعدات تأتي كمحاولةٍ من قِبَل الغرب لمواجهة صعود الإسلاميين في البلدين المتوقع لهما أن يحققا نتائج إيجابية، في ظل حالة التدهور الاقتصادي والأمني بالبلدين.)                                                                         
                 منارات / وكالات

الجمعة، مايو 27، 2011

العلامة القرضاوي .. الإمام الثائر ( كتاب جديد )


كتاب جديد يعرض ويتناول مساهمة الإمام العلامة الدكتور يوسف القرضاوي في خدمة ثورة مصر التي انفجرت يوم الخامس والعشرين من يناير.
مؤلفه الدكتور / وصفي عاشور ابو زيد 

ملامح قيمة الكتاب
يتحدث الدكتور خالد فهمي / كلية الآداب- جامعة المنوفية. عن الكتاب فيقول :
تستمد الدراسة قيمتها وأهميتها من توافر العلامات التالية:
أولاً: موقع الشخصية- موضع فحص منجزها الاجتهادي- وهو الدكتور يوسف القرضاوي 1334هـ/ 1926م، الذي يعد بلا منازع أعظم الفقهاء والمجتهدين المعاصرين اليوم
ثانيًا: موقع القرضاوي، بما هو فقهيه، ومنظر فكري للحركة الإسلامية، وحركي يعرف قيمة الواقع، والاشتباك معه، وموقعه بما هو محط آمال جماعات وشعوب كثيرة تسترشد باجتهاده في ضبط حركتها ومسيرتها.
ثالثًا: الرصيد الرائع والمتنوع من أشكال دعم ثورة المصريين، وتوجيهها وتنبيهها وتبصيرها بمواضع أقدامها في حركتها، في سرعة ومتابعة ومثابرة ظاهرة من أول لحظة، وهو ما لا يمكن مقارنته بأي من الأعلام ولا المؤسسات التي جاءت جميعًا متخلفة عن فعل الثورة بخطوات كثيرة.
رابعًا: منزلة المؤلف الدكتور وصفي عاشور أبي زيد، بما هو واحد من أكثر الأصوليين الفقهاء الشباب التصاقًا بالإمام، وبما هو من أكثر الأصوليين الفقهاء الشباب وعيًا بطبيعة الواقع، وبما يجمعه في صدره من معرفة، وبما حازه من علاقات بأعلام الاجتهاد الأصولي والفقهي المعاصرين، وبما يتمتع به من سمات شخصية تقترب به من حدود أهل الحكمة.

ثم يعرض لمحتوى الكتاب فيقول :
وفيما يلي نتوقف أمام ما ضمه الكتاب من فصول ناقشت ورصدت وحلَّلت ودونت حدود منجز الإمام في اجتهاده للثورة المصرية المتواصل إلى اليوم.

جاء الكتاب في: مقدمة، ومدخل، وأربعة فصول، وملحق ببيانات القرضاوي وخطبه وأحاديثه وتصريحاته للثورة المصرية، كما يلي:
1- مدخل:
عن معالم الثورة والإمام الثائر، وفيه (ثورة أذهلت العالم/ ثورة ربانية/ ثورة قدوة ومعلمة/ ثورة أخلاقية سلوكية حضارية/ ثورة من أجل المقاصد الإنسانية/ ثورة وطنية شعبية حقيقية/ ثورة أظهرت القدرة على التجديد والإبداع/ ثورة حصاد عقود وإن أطلق شرارتها الشباب/ ثورة ميزت مواقف الحكومات والعلماء/ موقع القرضاوي على خارطة العلماء والدعاة/ لماذا القرضاوي دون غيره؟/ ولماذا القرضاوي وثورة مصر دون غيرها من الثورات؟.
 
2- الفصل الأول:
المنطلقات الشرعية لخطاب القرضاوي في الثورة، وفيه: نصوص القرآن والسنة/ الوعي بفقه السنن الجارية/ الوعي بفقه الواقع والإحساس به/ رعاية فقه المقاصد/ رعاية فقه المآلات/ رعاية فقه الموازنات/ التشاور مع أهل الذكر/ استلهام دروس التاريخ ودور العلماء الربانيين/ رد الشبهات وتفنيدها/ نقد المتخاذلين وعلماء السلطة.

3- الفصل الثاني:
 قواعد حاكمة لخطاب القرضاوي في الثورة، وفيه دراسة للقواعد التالية: (حق الأمة مقدم على حق الفرد/ لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة/ ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب/ المشقة تجلب التيسير/ الأمور بمقاصدها/ حقوق الله مبنية على المسامحة وحقوق العباد مبنية على المشاحة والمضايقة/ للوسائل أحكام المقاصد/ تصرف الحاكم على الرعية منوط بالمصلحة/ كل ما خالف أصلاً قطعيًّا فهو مردود/ درء أعظم المفاسد بارتكاب أخفها وجلب أعظم المصالح بتفويت أدناها.

4- الفصل الثالث:
 الخصائص العامة لخطاب القرضاوي في الثورة، وفيه معالجة الخصائص التالية: (الربانية/ الوسطية/ المواكبة/ الشمولية/ الاستيعاب/ البيان.

5-  الفصل الرابع:
 آثار وتأثير خطاب القرضاوي في الثورة داخليًّا وخارجيًّا، وفيه مراجعة هذه الآثار على التأثير الداخلي بما ضمه من الثوار/ والعلماء والدعاة/ والجيش والمجلس الأعلى/ والإعلام والصحافة الداخلية/ والشعب كله، وناقش تأثير الخطاب خارجيًّا على الإعلام بنوعيه مسموعًا ومقروءًا.

6- الملحق،
وجمع فيه أحد عشر نصًّا ما بين تصريحات، وكلمات وبيانات، وتفريغ لبرامج، وخطب.

ثم تناول عن منهجية مؤلف الكتاب فقال :
كان حسنًا من وصفي عاشور أن يقف أمام عدد من الملامح التي حكمت القرضاوي بضرورة مساندة الثورة المصرية، وتنبه إلى قيمة البدايات الأولى بما هي مؤثرة في مسيرة الإمام؛ ذلك أن القرضاوي كان قد عانى من السجون وعذاباتها بدءًا من عهد الملكية المصرية في سنة 1949م، ثم في سجون عبد الناصر مرتين 1954م، و1962م، وهو الأمر الذي ينبه الكتاب على أثره الإيجابي في التحرك المواكب لفعل الثورة المصرية.

ومن جهة ثانية ينبه الكتاب على تأثير حرب فلسطين، ومرأى كتائب الجهاد المتطوعة من أجل هويتها في وعيه بحقوق الشعوب في الثورة وضرورة دعمها.

ومن جهة ثالثة فقد كانت نشأته بين صفوف حركة الإخوان المسلمين بما قدمته- وما تزال- من تضحيات غالية بدءًا من مؤسسها، ومرورا بأعلامها وعلمائها، وانتهاء بأفراد جنودها من أجل الحرية وصد هجمات الطغيان.

ومن جهة أخيرة، كانت أجواء الظلم والتضييق التي حاصرت الشيخ إلى ما قبل الثورة أمرًا زاد من دوام شعوره بالظلم، وبما هو سبب لدوام ثورته على الظالمين، بما عانقه من تكوين فطري جبلي دعمته ثقافة أصيلة برفض الاستبداد والظلم والقهر والطغيان، كل هذه الأنوار التي رافقته من بداياته الأولى منارات على طريق خدمة الثورة المصرية.

ويقول :
افتتح وصفي عاشور كتابه المهم بمدخل طويل، رصد فيه معالم الثورة والإمام الثائر معًا، وهي معالم تقود إلى ما ظهر عنوانًا لهذه الفقرة بما يجعل هذه الثورة منحة ربانية بامتياز، بما حازته من علامات ومعالم، وبما قيضه الله سبحانه لها من دعم الداعمين، وفي الصدارة منهم الإمام القرضاوي، وقد فطن المؤلف الكريم إلى أن الثورة كانت حدثًا مذهلاً مباغتًا.

ثم هي ثورة ربانية بما ظهر من رعايته لها ورحمته بها، وإسقاطه لمؤامرات المتآمرين عليها، ورد الحملات الإعلامية المسعورة ضد المشاركين فيها، ثم هي ثورة قدوة ومعلمة بما نطقت به قادة العالم وساسته: "لقد بدت مصر صانعة للتاريخ كالعادة" (على حدِّ تعبير رئيس وزراء إيطاليا) وأبدت العالم مصريًّا (على حدِّ تعبير رئيس وزراء النرويج)

ثم هي ثورة أخلاقية وحضارية، وهو ما عكسه سلوك المتظاهرين الفعلي واللساني معًا في علامات ظاهرة على عراقة المصريين.

وهي ثورة سعت نحو مقاصد إنسانية، بمعنى أن الثورة كانت من أجل الحفاظ على كليات الإسلام، كانت الثورة تسعى نحو حفظ الدين، والتدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض.

لقد كانت الثورة بمثابة إعادة صياغة للإنسان من جديد في ضوء هذه المقاصد الكبرى، على حدِّ تعبير الكتاب ( ص 30)، وهي ثورة وطنية وشعبية حقيقية.

ثم هي ثورة أظهرت القدرة الكامنة في الجينات المصرية على الإبداع والتجديد، وهو ما أشار المؤلف الكريم إلى مستوياته المختلفة، طالت الشعارات والهتافات والأشعار، والرسوم، والغناء إلى غير ذلك.

وقد تميز موقع القرضاوي على خريطة العلماء والدعوة بشكل ظاهر منفرد، لدرجة تشكل ظاهرة فريدة، لا يشاركه فيها أحد، لاعتبارات كثيرة- كما يقول المؤلف- منها:
أ- دوره الشامل مع الثورات عمومًا.
ب- قوة خطابه ورصانته ومواكبته للحدث، مع شموله لنواحي وجوانب المشهد.
ج- إصداره بيانين لثورة مصر، وخطب ثلاث مرات من أجلها.
د- دوره الظاهر في تحميس ثوار مصر.

لقد برهن القرضاوي على مصريته وإمامته معًا، ومن أجل ذلك استحق التوقف أمام سهمته في الاجتهاد والعمل والحركة لخدمة الثورة، بما جعله أحد علاماتها التي لا تنكر!

المنطلقات الشرعية الحاكمة لاجتهاد القرضاوي للثورة المصرية
التقط وصفي عاشور في فصل تالٍ عشرة منطلقات شرعية حكمت اجتهاد الإمام القرضاوي، ورتبها ترتيبًا شرعيًّا جيدًا، افتتحها بأخطر المنطلقات جميعًا ألا وهو أنه اجتهاد حكمه ورعاه نصوص الذكر الحكيم، والسنة المشرفة، وقد اشتملت خطابات القرضاوي على عدد كبير جدًّا من آيات الذكر الحكيم، تمثل مدونة رائعة لنصوص مواجهة الاستبداد من مثل ﴿وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6)(القصص)
﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ (هود: من الآية 102.
﴿لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ﴾ (النساء: من الآية 148.
ومما ورد من نصوص السنة المشرفة في خطابه:
)لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: "رجل أم قومًا وهم له كارهون..."(
- )من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة(
)لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم)
- (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا)
-(من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان"(
وتابع وصفي عاشور أبو زيد في عُشارية الوقوف أمام المنطلقات الشرعية التي ظهرت من اجتهاد الإمام القرضاوي وتمثلت في:
- الوعي بفقه السنن الجارية القاضية بانتصار الحق، وتغلب إرادة الحياة.
- الوعي بفقه الواقع والإحساس به، وأن الواقع حاكم بانتصار الكرامة، وحقُّ مصر في استعادة دورها وريادتها التي لم تنقطع إلا مؤقتًا على يد هؤلاء الفاسدين التي ثارت مصر ضدهم.
- رعاية فقه المقاصد، ووعيه بحرمة المشاركة في المظاهرات غير السلمية، وحديثه عن الأموال المنهوبة، وتأييد المقاصد الإنسانية والاجتماعية العادلة للثورة.
- رعايته لفقه المآلات، وهو ما ظهر في دعوته لانضمام الشعب إلى الثوار، وبيانه أن مقاومة الفساد سبيل لحماية مصر من الغزو الخارجي، وما ظهر من تحذيره للشباب من المندسين.
- رعاية فقه الموازنات، وهو أحد المنطلقات المهمة التي قادته إلى تأييد الثورة من فجر بدايتها وتحريضه للمتظاهرين، وتحميسه لهم، وبيانه أنه لا يجوز لأحد ولو كان شيخًا للأزهر أن يجامل فردًا على حساب شعب.
- التشاور مع أهل الذكر، وهو ما تبدى من مشاورة لعدد من قيادات الميدان في أمر نزوله للميدان، وهو ما ركن إليه في تأخير نزوله إلى ما بعد التنحي.

- استلهام وقائع التاريخ، ودور العلماء الربانيين.
وكان من أخطر ما وقف أمامه وصفي ما سماه برد الشبهات، وبين أن الخروج السلمي لا يسمى خروجًا، أو يجعل صاحبه من الخوارج بأي شكل من الأشكال، ثم كان وقوفه أمام المتخاذلين وعلماء السلطة أمرًا يذكر، فيُقدر ببالغ الامتنان لدوره.

القواعد الحاكمة لاجتهاد القرضاوي لخدمة الثورة ودعمها
وفيما يلي رصد لعشر قواعد استخرجها وصفي عاشور من خطاب القرضاوي رآها حاكمة على اجتهاده، وقد كان منهجه فيها متمثلاً في إيرادها والتعليق عليها بما عانقها من فعل الشيخ في خدمة الثورة، وهي كما يلي:
1- حق الأمة مقدم على حق الفرد.
2- لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.
3- ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
4- المشقة تجلب التيسير (وهو ما دعاه لإباحة تقدم المأموم على الإمام في الصلاة/ وإباحة الجمع(
5- الأمور بمقاصدها (حكمه لقتلى الثورة من الثوار بأنهم شهداء/ قاتلوهم ملعنون(

6-  حقوق الله مبنية على المسامحة والمساهلة، وحقوق العباد مبنية على المشاحة والمضايقة (استعراض خطايا النظام/ ذكره سجنه المظلومين/ ذكر حقوق الشعب(
7- للوسائل أحكام المقاصد (حل التظاهر/ تحريم البلطجة/ وجوب النزول إلى الشارع... إلخ(.
8- تصرف الحاكم على الرعية منوط بالمصلحة.
9- كل ما خالف أصلا قطعيًّا فهو مردود (الأصول ومئات النصوص تصرح بمقاومة الظلم/ لا تترك هذه لحديث وأحد ولو كان صحيحًا(.
10-  درء أعظم المفاسد بارتكاب أخفها، وجلب أعظم المصلح بتفويت أدناها.

 خصائص عامة لخطاب القرضاوي في الثورة
وقد كانت اجتهادات القرضاوي- أكرمه الله- متميزة جدًّا، ومتسمة بعدد من الخصائص المهمة جدًّا، وقف وصفي أمام أظهرها، وأكثرها وضوحًا وتجليًّا، وهي سمات الربانية بدليل أن الثورة كانت لله، ومن أجل الله في مواجهة سلطان جائر، والوسطية، وهي سمة تعني العدل والحق، فقد كان ناطقًا بهما، والمواكبة للحدث بما هو من معاني فقه النوازل، وهو ما تجلى من أول أيامها، والشمولية جامعًا بين العقل والقلب، والاستيعاب بما هو خطاب موجه لكلِّ الأطراف والبيان الجامع بين الوضوح والتفهيم والتأثير.

تأثير خطاب القرضاوي للثورة داخليًّا وخارجيًّا
وقد تجلت القيمة العملية لخطاب القرضاوي بشكل يعكس تقدير منزلته داخليًّا وخارجيًّا، وأسهم في تمايز طوائف النخب المصرية، وأسهم في تعرية عدد من الطوائف المعادية للفكرة الإسلامية.

إن هذا الكتاب يدل دلالة قاطعة على العناية الربانية التي حاط بها رب العزة سبحانه الثورة المصرية من توفيقه القرضاوي إلى دعم الثورة وخدمتها، ويدل على أن مدرسة الإخوان في الفقه والدعوة ما تزال مثمرة منتجة، وما تزال مصر قادرة على إنجاب الطاقات والكفاءات العلمية والفكرية.

لقد أعطى كتاب "القرضاوي الإمام الثائر" صورة مشرقة لقدرة الإسلام الإيجابية عبر أصوات علمائها الكبار على دعم حركات التحرير، وطلب قهر الاستبداد.
أكرم الله إمامنا القرضاوي، وسدَّد الله قلم صديقنا العالم الدكتور وصفي عاشور أبي زيد.

ثم يبدي الدكتور ملاحظاته على الكتاب فيقول :
إنني مؤمن بأن واحدة من سمات المراجعات العلمية الساعية نحو الرصانة والإضافة، أن تقف بإزاء ما يعرض من مؤلفات موقفًا متعاطفًا يقدر ما تضيفه لحركة العلم والمعرفة في تخصصها، وناقدًا يتلمس تقويم القائم بغية تجويده، ومن هنا فإن ثمة ملاحظات وقعت لي من تأمل بناء الكتاب، وتصميمه، يمكن ذكر عدد منها فيما يلي:
أولاً: يؤمن وصفي عاشور ويعلم أن الدراسة العلمية تتسم بالموثوقية، والتوثيق، وهو ما بدا ظاهرًا في أجواء الدراسة الرصينة التي أتى بها هنا، غير أن غيابًا واضحًا للتوثيق طال مناطق كثيرة من الدراسة من مثل غياب توثيق شهادات كبار الساسة الغربيين تجاه الثورة المصرية في (ص 24)، ومن مثل غياب تخريج عدد كبير من نصوص الحديث الشريف في سياق تحليل للمنطلق الشرعي الأول لخطاب القرضاوي على ما جاء في الصفحات (47 و48)، رغم أنه خرجها جميعًا في الملاحق، وكنت أحب أن يوثق كلَّ حديث عند وروده أول مرة.

ثانيًا: غابت قائمة مراجع دراسة وصفي عاشور، ولعلَّ تعجل صدور الكتاب هو الذي لفته عن إيراد قائمة مراجعة مع أهميتها البالغة لهذا الموضوع.

ثالثًا: كنت أرى- وما زلت أرى ذلك مهما- أن يورد وصفي في مقدمة دراسته ما يبرهن على كون الإمام القرضاوي واحدًا من آباء الثورة المصرية الكبار، وملهميها، بما صدر عنه من كتابات سابقة تمهد لفعل الثورة، سواء الفكري منها، أو ما كان من ذلك في صورة فتاوى سابقة.

ولكن هذه الملاحظات لا تنال بحال من الجهد الرائع الذي بذله المؤلف.  
  ( اخوان اون لاين مع تغيير )

مقاوم بالثرثرة .. شعر أحمد مطر

                                                                  بشار الأسد



مقاومٌ بالثرثرة
ممانعٌ بالثرثرة
له لسانُ مُدَّعٍ..
يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة
يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ
لم يطلقِ النّار على العدوِ
لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
صحا من نومهِ
و صاحَ في رجالهِ..
مؤامرة !
مؤامرة !
و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..
مَجزرةْ

مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ
استقال مِن عيادةِ العيونِ
كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة "
فشرَّحَ الشّعبَ..
و باعَ لحمهُ وعظمهُ
و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ
عذراً لكمْ..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ
في نوبةِ الحراسةْ
عذراً..
فإنْ كنتُ أنا " الدكتورَ " في الدِّراسةْ
فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..
و القاتلُ بالوراثةْ !

دكتورنا " الفهمانْ "
يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ
في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
يرحمهُ الرحمنْ
بلادهُ سجنٌ..
و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
أو أنَّهُ سجَّانْ
بلادهُ مقبرةٌ..
أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
حزناً على الإنسانْ
أحاكمٌ لدولةٍ..
مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟

لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ

قفي على رجليكِ يا ميسونَ..
يا بنتَ بني أميّةْ
قفي كسنديانةٍ..
في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية
قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..
تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ
و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ
حريّة
و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ
حريّةْ